التعــب ليــس ضعــفاً
عندما نتعب من المحاولة .. ماذا يبقى بداخلنا؟
في لحظات كثيرة من حياتنا ، لا نتعب لأن الطريق طويل بل لأننا نشعر أن خطواتنا لا تغير شيءً ، نحاول أن نكون أقوى ، أهدأ ، أكثر صبراً ، لكن في أعماقنا يتسلل سؤال صامت
هل تستحق كل هذه المحاولات أن نستمر؟
الحقيقة التي لا ننتبه لها غالباً ، أن الإنسان لا يقاس بعدد مرات نجاحه ، بل بعدد المرات التي قرر فيها أن لا ينهار
هناك قوة خفية تنمو داخلنا كلما فكرنا بالاستسلام ثم تراجعنا خطوة واحدة فقط .. تلك الخطوة الصغيرة هي التي تصنع الفرق بين شخص توقف ، وآخر استمر رغم كل شيء
التعب ليس ضعفاً كما نظن ، التعب دليل على أنك كنت تحاول ، أنك لم تكن شخصاً مستسلماً للحياة
الأشخاص الذين لا يشعرون بالتعب غالباً لم يخوضوا معارك حقيقية داخل أنفسهم ، ولم يجربوا أن يتمسكوا بالأمل عندما يصبح هشاً
أحياناً ، لا تحتاج أن تكون قوياً طوال الوقت ، يكفي أن تمنح نفسك استراحة دون أن تعلن الانسحاب
أن تسمح لقلبك أن يهدأ قليلاً دون أن تطفئ النور الذي بداخلك .. لأن الأمل لا يحتاج إلى صراخ كي يعيش بل يحتاج فقط إلى شخص يرفض أن يتركه يموت
:تذكر دائماً
أن الحياة لا تكافئ الأسرع ، بل تكافئ الذين لم يغادروا الطريق
ربما تتأخر، ربما تتعثر، وربما تشعر أنك تمشي وحدك .. لكن كل خطوة تستمر فيها هي انتصار صغير لا يراه أحد ، لكنه يصنع مستقبلك بهدوء
ختاماً .. الأمل ليس شعوراً دائماً ، بل قرار نأخذه كل مرة نشعر فيها أننا لم نعد قادرين على المحاولة ثم نحاول مرة أخرى
رقـــية الدلــيمي

تعليقات
إرسال تعليق