المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2025

كيف تسأل شخصاً يعاني دون أن تزيد ألمه؟

صورة
  أحياناً نرى من نحب يعيشون معاناة صامتة ، فنرغب أن نقترب منهم ونفهم ما يشعرون به. لكن في داخلنا خوف من أن تكون كلماتنا خشنـة ، أو أسئلتنا جارحة ، فبدلاً من أن نخفف عنهم نضاعف وجعهم دون قصد. هنا تكمن أهمية الصوت الهادئ ، لا في النبرة فحسب ، بل في روح السؤال نفسه:     اسأل لتفهم لا لتحكم الفرق كبير بين من يسأل ليلوم ، ومن يسأل ليقترب.  حين تقول : كيف تشعر حقاً هذه الأيام؟ فإنك تفتح نافذة آمنة للتعبير .. بينما سؤال مثل: لماذا ما زلت هكذا؟ قد يغلق كل الأبواب   اختر كلماتك كمن يضع بلسماً الجملة اللطيفة ليست مجرد صياغة ، بل إحساس .. بدلاً من قول: أنت دائماً حزين! جرب أن تقول: أشعر أنك متعب ، هل ترغب أن تخبرني أكثر؟ فالأولى حكم ، أما الثانية فهي حضن غير معلن   الإصغاء أعمق من الكلام أجمل الأسئلة قد تفقد معناها إن لم يكن وراءها قلب منصت. لا تقاطع ، ولا تستعجل الإجابة. أحياناً مجرد الصمت المليء بالاهتمام يكون العلاج الأول      لا تجعل الحديث امتحاناً الشخص الذي يعاني لا يحتاج إلى إجابات صحيحة ، ولا إلى دفاع عن نفسه .. هو فقط يحتاج إلى مساحة آمنة يض...